languageFrançais

باجة: جلسة عمل وإجراءات وقائية بعد وفاة 3 تلاميذ غرقا

شهدت مدينة تستور من ولاية باجة مؤخرا حادثة وفاة تلميذ يبلغ من العمر 12 سنة غرقا في مياه  وادي مجردة وعاشت مدينة نفزة على وقع حادثة مماثلة بعد وفاة تلميذ ال13 سنة غرقا قي مياه سد سيدي البراق على مستوى طريق سجنان وتوفي تلميذ الباكالوريا يوم 21 افريل الجاري غرقا في مياه سد سيدي سالم بمعتمدية تستور والقاسم المشترك بين هذه الوقائع التوجه الى الأماكن المذكورة رغبة في السباحة.

هذه الحوادث جعلت والي باجة يعقد جلسة عمل بمقر الولاية صباح اليوم للنظر في سبل الحد من تكرارها، ووفق ما تم نشره اليوم بالصفحة الرسمية لولاية باجة على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد اتفق الحاضرون على ان ضعف الوعي بمخاطر السباحة في مياه السدود والأودية وغياب المراقبة وإقبال الأطفال والشباب على هذه المواقع تزامنا مع ارتفاع درجات الحرارة تعد من أهم اسباب حوادث الغرق .

وبناء على ذلك تم اتخاذ جملة من الإجراءات التحسيسة والوقائية لعل أبرزها تعزيز الجانب التحسيسي والتوعوي عبر إطلاق حملات مكثفة تستهدف الأطفال والأولياء لمختلف المنابر وخاصة بالمؤسسات التربوية وتكثيف الجانب الرقابي بمحيط السدود والأودية ودعوة المشرفين على السدود إلى تدعيم آليات التأمين الذاتي وتطويرها لتتسنى الوقاية والتدخل في الإبان وتركيز لافتات تحذيرية واضحة وصادمة تمنع السباحة والاقتراب من السدود، خاصة على مستوى المسالك والمنافذ المؤدية إليها إلى جانب وضع حواجز وقائية في النقاط الأكثر خطورة للحدّ من النفاذ العشوائي. 


إيهاب النفزي 

share